جدل «الخناق الحنجري» في مدارس مصر.. ماذا يقول الأطباء؟
أولياء أمور يطالبون بإجراءات وقائية، وخبراء يؤكدون أن الحالات محدودة ولا ترقى إلى «ظاهرة»، دون بيان رسمي من وزارة الصحة.

تصاعد الجدل في مصر بعد تزايد التحذيرات على مواقع التواصل من انتشار «الخناق الحنجري» بين طلاب المدارس، وطالب أولياء أمور بإجراءات وقائية وصل بعضها إلى المطالبة بالتحول إلى الدراسة عن بُعد، فيما لم تصدر وزارتا الصحة والتربية والتعليم بيانات بشأن الأمر حتى 17 أكتوبر 2026.
وقال محمود فؤاد، المدير التنفيذي للمركز المصري للحق في الدواء، إن الانتشار بدأ قبل نحو 10 أيام بإصابة تلاميذ في حضانة ومدرسة، لكنه لا يمكن وصفه بـ«الظاهرة». وأوضح أستاذ الأمراض الصدرية وليد عتريس أن المرض يصيب الأطفال من 6 أشهر إلى 12 عامًا، ويزيد في الخريف والشتاء، وينتقل عبر الرذاذ التنفسي.
ونصح الأطباء بتعليم الأطفال تغطية الأنف والفم عند السعال، وتجنب الأدوات المشتركة، وتهوية الفصول جيدًا، فيما قال خبير تربوي إن الحالات لا تزال محدودة وإن لدى الوزارة خططًا للتعامل مع العدوى الفيروسية الموسمية.




