تحليل: هل تعود مفاوضات سد النهضة بعد تصريحات ترامب؟
ترامب وصف تمويل واشنطن للسد بأنه «تصرف غبي»، وخبراء مصريون يطرحون ثلاثة مسارات وخيار اللجوء لمجلس الأمن.

أعادت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال تجمع انتخابي في سيراكيوز بنيويورك يوم 9 أكتوبر 2026، التي وصف فيها التمويل الأمريكي لسد النهضة بأنه «تصرف غبي» وقال إن إثيوبيا «أخذت كل مياه النيل»، طرح سؤال استئناف المفاوضات، بحسب تحليل للأهرام ويكلي.
ويرى السفير صلاح حليمة، نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الأفريقية، أن أي وساطة لن تنجح دون استعداد إثيوبي للتفاوض، محددًا ثلاثة مسارات: إبداء إثيوبيا رغبتها في التفاوض، أو استئناف المحادثات بوساطة أمريكية، أو وساطة طرف آخر، وإذا فشلت فيمكن إحالة الملف إلى مجلس الأمن وفق الفصل السادس ثم السابع. ويؤكد أستاذ القانون الدولي إبراهيم المنشاوي ضرورة حماية حقوق مصر استنادًا إلى اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1997.
وكان مسعد بولس قد أعلن في أغسطس استعداد ترامب لاستئناف الوساطة، فيما تحصل مصر على 55.5 مليار متر مكعب من مياه النيل سنويًا وفق اتفاقية 1959، وتعرض السودان لفيضانات بعد فتح بوابات السد دون تنسيق في أكتوبر الماضي.




