سوريا والبنك الدولي يتفقان على صندوق ائتماني متعدد المانحين لإعادة الإعمار
تقرير سابق للبنك قدّر تكلفة إعادة الإعمار بنحو 216 مليار دولار، وتتصدر حلب وريف دمشق الاحتياجات.

اتفقت سوريا والبنك الدولي على إنشاء صندوق ائتماني متعدد المانحين لدعم التعافي وإعادة الإعمار، يديره البنك بالشراكة مع المانحين وشركاء التنمية بما يتوافق مع أولويات تحددها الدولة السورية، ويقدم تمويلًا ميسرًا وضمانات استثمار ودعمًا فنيًا وبناءً للقدرات.
وقال وزير المالية السوري محمد يسر برنية إن الاتفاق «يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون والتنسيق مع شركائنا الدوليين»، فيما أوضح عثمان ديون، نائب رئيس البنك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن الصندوق سيعمل مع مؤسسة التمويل الدولية لتعزيز مشاركة القطاع الخاص. ولم يعلن الطرفان حجم الأموال المستهدفة.
وكان تقرير للبنك الدولي في أكتوبر 2025 قد قدّر تكلفة إعادة الإعمار بنحو 216 مليار دولار للفترة 2011–2024، منها 82 مليارًا للبنية التحتية.




