العد التنازلي لرحيل «اليونيفيل».. ماذا يخشى سكان جنوب لبنان؟
القوة تضم نحو 7500 عنصر من 50 دولة وتوظف نحو 400 لبناني، والسكان يخشون فراغًا أمنيًا واقتصاديًا بعد نهاية 2026.

مع اقتراب نهاية تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» بنهاية 2026، بعد قرار مجلس الأمن في أغسطس 2025 تحت ضغوط أمريكية، يتزايد قلق سكان الجنوب من الفراغ الذي قد تتركه القوة المنتشرة منذ عام 1978، والتي تضم نحو 7500 عنصر من 50 دولة ويعمل معها نحو 400 موظف لبناني.
ويقول رئيس بلدية إبل السقي جورج رحال إن توقيت الانسحاب مقلق في ظل نقص إمكانات الجيش اللبناني، متسائلًا عن الجهة التي ستحمي السكان. كما يخشى أصحاب أعمال محليون، مثل صاحب متجر يخدم عناصر القوة بالدرجة الأولى ومشغل تطريز يعمل فيه أكثر من عشرة موظفين، فقدان مصادر رزقهم.
ويرى أندريا تيننتي، المتحدث السابق باسم اليونيفيل، أن القوة من أكبر مصادر التوظيف والنشاط الاقتصادي في الجنوب، في وقت تستمر فيه الغارات والعمليات الإسرائيلية رغم وقف إطلاق النار.




